أخبار

التلاقيح الاماراتية في طور التجربة.. و التونسيون بالخارج يتوجهون لمنظمة الصحة العالمية

التلاقيح الاماراتية في طور التجربة.. و التونسيون بالخارج يتوجهون لمنظمة الصحة العالمية

كشفت «الصباح» ان مجموعة من التونسيين المقيمين بالخارج بدول مختلفة قرروا تقديم مبادرة تحت مسمى «حماة تونس» تتمثل في التكفل بإعادة شحنة التلاقيح الاماراتية التي صارت «فضيحة» أضرت بتونس وصورتها في العالم.

وحسب نفس المصدر فقد تقرر توجيه مراسلة للسفير الاماراتي بجنيف باعتبار ان منظمة الصحة العالمية مقرها الرئيسي في مدينة جنيف بسويسرا ووزارة الخارجية الاماراتية ووزارة الخارجية التونسية تتضمن مجموعة من النقاط وهي:

تكفل اصحاب المبادرة المذكورة بكل التكاليف لإعادة شحن اللقاحات وإرجاعها الى الامارات وتكفل منظمة الصحة العالمية بالإشراف على اتلاف الشحنة او ما تبقى منها في حال تم استعمال جزء من اللقاح الى جانب فتح تحقيق في وجود شبهات تفيد ان شحنة اللقاحات المقدمة من الامارات الى تونس في طور التجربة. وفي هذا الخصوص قال انور الغربي الناشط الحقوقي التونسي «ان تونس ليست مخبر تجارب للقاحات الامارات»، وعلّق الغربي على ما صدر منذ يومين في الاعلام الاماراتي حول شحنة التلقيح قائلا: «طبعا من المعلوم بأن الإعلام الإماراتي كله ممول، وموجه لخدمة السلطات القائمة هناك، وصحيفة العين التي سعت عبر تقريرها المسموم لإهانة الشعب التونسي، والصامدين في غزة أعطت دليلًا، واضحًا بأن ما تسعى له سلطات أبو ظبي هو مقايضة الكرامة، والوطنية، والعزة بالرز، والدواء الفاسدين، والتبعية».

«عدوانية إماراتية مجانية»

واعتبر الغربي «ان السلطات الإماراتية مرة أخرى تمارس العدوانية المجانية تجاه الشعوب الحرة، وسعت مرة أخرى لتشويه، والكذب لمحاولة إبراز العوز، والحاجة للبعض مستغلة الضعف التواصلي، والسياسي، وغياب التنسيق بين بعض مؤسسات الدولة لبث سموم الفتنة.»

كما طالب محدثنا بـ:

  • أن تسارع رئاسة الجمهورية بالاعتذار للشعب التونسي بعد أن وقع التلاعب بها عبر توريطها في قبول هبة في صيغة مهينة، وغير أخلاقية من جهة لم تخفِ يومًا عداوتها لثورتنا، و لقطاعات واسعة من شعبنا.

-الإعلان عن إتلاف الشحنة إذا تعذر التأكد من موافقتها للمواصفات الصحية المطلوبة والمعتمدة.

-دعوة مجلس نواب الشعب لبعث خلية متابعة، ورصد لنشاط الإمارات في تونس على شاكلة لجنة “التسفير لبؤر التوتر والصراعات”.

  • فتح صندوق للتبرع، والاستثمار في الإنسان، إذا عجزت الدولة عن توفير ما يكفي لحاجيات الشعب، وستكون أول مساهمة من أبناء الجالية التونسية في الخارج بعشرات أضعاف الهبة التي قبلتها الرئاسة، ولم تدرك تبعاتها الصحية، والسياسية، والمجتمعية. وخلف التقرير الاعلامي الاماراتي انتقادات واستياء كبيرا داخل الوسط السياسي والحقوقي والاعلامي في تونس خاصة بعد ثبوت محاولة التعتيم على الموضوع من قبل رئاسة الجمهورية.

واكدت رئاسة الجمهورية تلقيها 500 تلقيح مضاد لفيروس كورونا، بمبادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تم، بأمر من رئيس الجمهورية قيس سعيد، تسليم هذه الجرعات إلى الإدارة العامة للصحة العسكرية.

حملة رجع «التلقيح»

وأكد الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي في تدوينه له «انه يقاسم كل تونسي وتونسية غضبه من تسريب القصة»، في إشارة إلى التلاقيح المتأتية من الإمارات إلى استغلالها اعلاميا. كما دعا وزير الصحة السابق والقيادي بحركة النهضة عبد اللطيف المكي، إلى إرجاع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا التي تلقتها رئاسة الجمهورية كهبة من دولة الامارات.

وقال المكي في تدوينة نشرها على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك،» السيد رئيس الحكومة، أرى أن تعيد كمية اللقاحات فورا إلى مصدرها لأننا لم نردها ولا نريد الامتهان، كما حدث في إعلامهم».

وقد اثار المقال الذي نشرته صحيفة «العين الاماراتية» اول امس الخميس «عن الفرحة الشعبية العارمة في تونس بوصول هبة التلاقيح من الامارات الى رئاسة الجمهورية غضب كبير في الشارع التونسي واطلق العديد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي حملة «رجع التلقيح»رفضا لوصف تونس بالبلد المحتاج والمنكوب الذي ينتظر احسانا من الامارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى