أخبار

حان وقت حصاد ناتج الإجراءات لاعقلانية خلال أيام العيد .. 103 حالة وفاة خلال 24 ساعة!

حان وقت حصاد ناتج الإجراءات لاعقلانية خلال أيام العيد .. 103 حالة وفاة خلال 24 ساعة!

سجلت تونس بتاريخ 08 جوان 2021، 2102 إصابة جديدة بفيروس كورونا من جملة 8109 عينة رُفعت للتحليل، ليرتفع إجمالي الإصابات منذ بداية الجائحة إلى 360.285 حالة.

كما تم تسجيل 103 حالة وفاة ليصبح عدد الوفيات 13.229، وقد بلغت نسبة التحاليل الإيجابية 25،92 بالمائة، وفق بلاغ وزارة الصحة نشرته مساء اليوم 09 جوان 2021.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نعم هذا حصاد شيئين متلازمين لا يمكن فصلهما عن الآخر
    -الأوّل هو استهتار المواطن التونسي و لا مبالاته في خصوص هذه الجائحة العالميّة التي حصدت الملايين من الموتى و المصابين بل إنّ منهم من يدّعي أنّ كلّ ما نراه و نسمع عنه ليس إلاّ تضليلا و استغلالا للحدث للتّغطية على نواقص و مجريات أمور غير عادية و تبع ذلك نفور الكثير من ” المواطنين من التلقيح ضدّ هذا الوباء رغم الدّعوات الملحّة من وزارة الصحّة و اللّجنة العلميّة للقيام بذلك و قد ساهم الإعلام بنشره لمعلومات غير مؤكّدة و لا موثوق بها عن المضاعفات الخطيرة للقاح و منها تلك المتعلّقة بإصابة شخصين بتجلطات في الدّم إثر تناول التّلقيح و تقديم ذلك على أساس أنّه خطر حقيقي على الذين سيلقحون بينما كانت النسبة في الواقع هي واحد من عشرة ملايين فرد ملقّح و أنها ليست ناتجة عن التّلقيح و الغريب أنّ هذا الإعلام الذي أثار الرّأي العام على الحكومة لعدم إسراعها في توفير التّلاقيح لم يبد نفس الحماس للدّعوة و التّحسيس بالقيام به بعد توفّرها و لو بكميات غير منتظمة الكثرة و ما زال ” يكشف ” عن ثغرات في تمشّي الدّولة في هذا المجال و لا يحسّس المواطن بمسؤوليّته الكبيرة في مزيد انتشار الوباء و في دوره الأساسي في الوقاية باتباع البروكول الصحّي كاملا و التّسجيل بكثافة لتلقّي للتّلقيح
    ثانيا تراخي السّلطات في تطبيق القانون بحزم و جدّية و دون تمييز على جميع المخالفين لإجراءات الوقاية ( ليس الكمّامات الإجباري في الأماكن العامة و الأسواق و المتاجر و المساحات الكبيرة و الإدارات و المقاهي و المطاعم و المساجد إلخ,,,- التباعد الجسدي – توفير ” الجال ” في المساحات الكبرى لمرتاديها و إجبارهم على استعماله عند الدّخول مع مراقبة درجة الحرارة و غير ذلك من الإجراءات بل إنّنا نجد أنّ الإداريّين و مستخلصي أثمان السلع في المساحات الكبيرة خاصة لا يلبسون الكمّامة في عملهم رغم دعوتهم لغيرهم من مرتادي الإدارات و المتاجر و الصيدليات و غيرها لذلك )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى