أخبار

رياض جراد : ما يقدم عليه النواب هو تآمر على أمن الدولة

رياض جراد : ما يقدم عليه النواب هو تآمر على أمن الدولة

رياض جراد : ما يقدم عليه النواب هو تآمر على أمن الدولة

صرح رياض جراد ،اليوم، أنه كلما طرح موضوع سياسي في البلاد إلا وخرج لنا بعض النواب ليعلمونا بأنهم ساندوا مسار 25 جويلية لكنهم تراجعوا بعد 22 سبتمبر 2021، خلال استضافته بإذاعة إي أف أم .

واعتبر جراد أن ذلك النوع من الحديث يندرج في إطار المخاتلة السياسية، مشددا على أن عددا كبيرا جدا من النواب الذين أعلنوا مساندتهم لقرارات رئيس الجمهورية في تلك الليلة ساندوها عملا بتلك المقولة انحني حتى تمر العاصفة.

وقال :” للأسف صار فما تباطؤ وهنات في المسار وصار برشا حاجات أنا شخصيا مانيش راضي عليها، التقطوا أنفاسهم وعادوا، اللفعة ما ماتتش، واللفعة بطبيعة الحال تطلع في راسها وتخرج من جديد للتوانسة وولات نفس المتسببين في تلك الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، اليوم ولاو وبكل وقاحة ودون حد أدنى من الحياء يقدموا في رواحهم وكأنهم يملكون الحلول والعصا السحرية للتوانسة وبش يخلصوهم من هذه الأزمة المركبة.. “

وأضاف:” بالنسبة ليا أنا اليوم اجتماع مكتب المجلس، والجلسة العامة اللي دعاوولها يوم الأربعاء من أجل إنهاء العمل بالتدابير الاستثنائية، هذا بالنسبة ليا الانقلاب الحقيقي، ما حدث يوم 25 جويلية كان استجابة للشعب التونسي، الرئيس احتكم للفصل 80 من الدستور في غياب المحكمة الدستورية نعم هو من يؤول هذا الدستور، أعلن على جملة من التدابير الاستثنائية وردت في شكل أوامر ومراسيم، هي حالة استثنائية ما ينجم كان ينفرد بالسلطة بطبيعة الحال.. “

و تابع :” هي حالة استثنائية عملا بأحكام فصل دستوري، يسمح لرئيس الجمهورية أنو يقر جملة من التدابير تصدر في شكل أوامر ومراسيم وهذه الأوامر والمراسيم، راهي أصبحت قوانين من قوانين الدولة النافذة، وبالتالي ما يقدم عليه هؤلاء النواب الآن هو الانقلاب الحقيقي وهو خرق جسيم للقانون بل أكثر من ذلك هو تآمر على أمن الدولة، أنا شخصيا لو كنت من أمسك بزمام السلطة، لقمت بإيقاف كل نائب شارك في اجتماع المجلس، وأولهم راشد الغنوشي ومن معه لأن ما يقومون به هو تآمر على أمن الدولة وخرق جسيم للقانون هاذوما ناس يحبو يخلقولنا شرعيات في البلاد عملا بما حدث في عدة دول كيما ليبيا والسودان وغيرو، وهذا خطير وخطير جدا وبش يضرب مصداقية تونس وما عندو حتى علاقة بالوطنية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى