مواطنون ضدّ الانقلاب: تعطيلات وهرسلة لإفشال مسيرة الغد

اتهمت مبادرة “مواطنون ضد الانقلاب”، اليوم السبت، سلطات البلاد بتعطيل وصول مواطنين إلى العاصمة للمشاركة في احتجاجات مناهضة للرئيس قيس سعيد دعت إليها الأحد.

جاء ذلك على لسان عضو المبادرة الناشط وأستاذ القانون الدستوري جوهر بن مبارك خلال نقطة إعلاميّة، حيث دعت المبادرة إلى وقفة احتجاجية الأحد بساحة باردو قبالة مقر البرلمان من أجل إنهاء “حالة الاستثناء الاعتباطية” ودفاعا عن “الشرعيّة الدستورية والبرلمانية”.

وقال بن مبارك: “بلغنا أن السلطات تقوم بهرسلة على وكالات الأسفار حتى تمنع المواطنين والمواطنات من القدوم إلى العاصمة للمشاركة في احتجاجات الغد”، مُحمّلا “السلطة القائمة مسؤولية التعطيل الذي بدأ منذ يوم الجمعة لكل من يريد الوصول إلى العاصمة للمشاركة في احتجاجات الأحد”.

وأضاف بن مبارك: “هذه أساليب تعودنا عليها في عهد الاستبداد وقلنا أنها انتهت منذ عشر سنوات لكنها تعود اليوم لترد على كل من يدعي أن تونس الانقلاب تحترم الحقوق والحريات”.

وأردف: “السلطة الانقلابية تنتهج أساليب القمع ضد التظاهرات والتضييق على حرية التعبير”، مُتابعًا “رغم كل التضييقات فإن تحركنا سيكون سلميا وبالأدوات الديمقراطية من أجل إسقاط الانقلاب والانتصار لقيم الحرية (..)، نريدها رغم كل هذا تحركات سلمية تدعو لعودة الشرعية وتدافع عن المبادرة الديمقراطية”.

من جهته، دعا الناشط الحقوقي وعضو مبادرة “مواطنون ضد الانقلاب” الأمين البوعزيزي، “كل المناهضين للانقلاب والمنخرطين في معركة العودة للشرعية الدستورية إلى الوصول لساحة باردو الأحد والمشاركة في الوقفة الاحتجاجية”.

وشدد على أن “التحرك سيكون محطة لنقول فيها أن الديمقراطية أسلوبنا في مواجهة الانقلاب، نحن من يتمسك بالدستور”.

وأضاف البوعزيزي: “وقفتنا غدا ستكون لتفعيل الدستور والتمسك به لمواجهة من خرقه واعتدى على حق المواطنين في اختيار حكامهم ومحاسبتهم ومراقبتهم”.

وتأسست مبادرة “مواطنون ضد الانقلاب”، المؤلفة من نشطاء وحقوقيين ومواطنين، تزامنا مع إعلان سعيد تلك الإجراءات “الاستثنائية”؛ كتحرك رافض لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.