مجتمع

هل تقضي المناديل المعقمة على الفيروسات حقاً؟ وهل تحمي من كورونا؟

تى قبل انتشار فيروس كورونا وتحوُّله إلى جائحةٍ عالمية وتحوُّل التعقيم إلى “هوس” لدى كثيرين، كان استخدام المناديل المبللة رائجاً بين كثيرين.  

 فاعلية وسهولة استخدام المناديل في الحياة العملية حقيقة من الصعب الجدال فيها. وفقاً لدراسة أجرتها جمعية الصابون والمنظفات، “SDA” فإن البعض من الذين يستخدمون مناديل التنظيف أو التعقيم أو المناديل المضادة للبكتيريا يفعلون ذلك بسبب سهولة حمل هذه المناديل، بينما يستخدمها البعض الأخر بسبب “سهولة التخلص منها” وبسبب قدرتها على قتل الجراثيم.

يقوم المصنِّعون عادةً بكتابة مدى قدرة مناديلهم المبللة على قتل الجراثيم على العلبة، وقد أكدت دراسات مستقلة أن الأرقام الواردة على علب المناديل دقيقة إلى حدٍّ بعيد.

ويضاف أيضاً إلى المناديل المعطرة بعض المواد الحافظة، لمنع نمو العفن والبكتيريا، وأخيراً حمض الجليكوليك الذي يساعد في الحفاظ على نعومة المنطقة التي نمسحها.

من المؤكد أن المناديل المبللة فعالة للغاية في قتل الجراثيم، لكن يجب ألا ننسى ضرر التخلي عن الماء والصابون واستبدالهما باستخدام مضاعف للمناديل، الذي قد يكون ضاراً حرفياً، على الرغم من أن أغلبنا قد يستخدمها في المطبخ للمسح السريع، فإننا في الواقع قد ننشر البكتيريا والجراثيم مقابل تطهير السطح.

 كما أوصى رئيس قسم الطب الوقائي في كلية الطب بجامعة فاندربيلت ويليام شافنر، بأن نستخدم المنديل مرة واحدة على منطقة واحدة، ونتخلص من المنديل فوراً قبل الانتقال إلى منطقة جديدة، واستخدام منديل جديد للمنطقة الجديدة.

من المهم جداً اتباع التعليمات الموجودة على العلبة فيما يتعلق بالوقت المطلوب لإبقاء السطح مبللاً بالمادة المعقمة قبل أن يجف كما أوضحنا أعلاه. كما يُنصح باستخدامها في وقت الجائحة على الأسطح الأكثر استخداماً، مثل قبضات الأبواب، والطاولات، ومفاتيح الإضاءة، والمكاتب، والهواتف، ولوحات المفاتيح، والمراحيض، والحنفيات، والمصارف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى